الشيخ علي النمازي الشاهرودي
509
مستدرك سفينة البحار
محاجة ، فأخبره جبرئيل أن هذا رجل سخي يطعم الطعام ، فسكن غضب النبي ، وقوله : إن ربك ليحب السخاء ؟ فقال : نعم . فأسلم ( 1 ) . خبر الذين تعاقدوا على قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأمر بقتلهم إلا واحدا لأنه كان سخيا ، فأسلم الرجل لذلك ( 2 ) . وتفصيل هذا الخبر ( 3 ) . قرب الإسناد : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : السخاء شجرة في الجنة ، أغصانها في الدنيا . من تعلق بغصن منها ، قاده ذلك الغصن إلى الجنة . والبخل شجرة في النار ، أغصانها في الدنيا . من تعلق بغصن منها ، قاده ذلك الغصن إلى النار ( 4 ) . النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : السخي قريب من الله ، قريب من الناس ، قريب من الجنة . والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الناس ، قريب من النار ( 5 ) . ومثل الجملة الأولى في البحار ( 6 ) . العلوي ( عليه السلام ) : سادة الناس في الدنيا الأسخياء ، وفي الآخرة الأتقياء ( 7 ) . وذكره مسندا في البحار ( 8 ) . عن الصادق ( عليه السلام ) : جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل ( 9 ) . ونحوه ( 10 ) . ومن كلامه : السخاء فطنة ( 11 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 691 . وقريب منه ج 15 كتاب الأخلاق ص 210 ، وكتاب العشرة ص 43 ، وجديد ج 22 / 84 ، وج 71 / 390 ، وج 74 / 149 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 201 ، وجديد ج 71 / 354 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 525 ، وجديد ج 41 / 74 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 143 . وقريب منه كتاب الأخلاق ص 200 ، وج 3 / 342 ، وجديد ج 73 / 303 ، وج 71 / 354 ، وج 8 / 178 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 144 ، وجديد ج 73 / 308 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 46 ، وجديد ج 77 / 165 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 129 ، وجديد ج 78 / 50 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 200 . : ( 9 ) ط كمباني ج 17 / 181 . ( 10 ) ط كمباني ج 17 / 192 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 201 ، وجديد ج 78 / 228 ، وص 277 . ( 11 ) ط كمباني ج 17 / 181 ، وجديد ج 78 / 229 .